حملات الكراهية لكل ما هو عربي ومسلم في أوروبا والغرب، ليست بالأمر الجديد، من الدعوات إلى حرق القرآن الكريم، وإنتاج الأفلام والرسوم المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم، إلى حادثة «شارلي هيبدو» التي أعادت الأمر إلى الصورة مجدداً، فأشعلت دعوات المعاداة لكل ما له صلة بالعرب والإسلام، خصوصاً على شبكات التواصل وتحديداً FB وTwitter، بما يجعلنا نتساءل:
ما أسباب مثل هذه الحملات؟ ومن المسؤول عنها؟ ومن المسؤول عن مواجهتها؟ وكيف نظهر جوانب الإسلام المشرقة على المستوى الإقليمي و الدولي؟

  • Administration
    أرى ان الجميع مسؤولون عن مواجهة الحملات الشرسة على الإسلام في كل مكان وعلى جميع المستويات وأن يقوم كل فرد بدوره اولا ثم دور الجميعات والمؤسسات ثم دور الحكومات والدول فكل يعطي في مكانه
    2019-02-09 18:13:08 · إعجاب · 0
  • Administration
    اعتقد ان اكثر ما يتسبب في هذه الحملات المعادية للإسلام هو انتشار الفهم الخاطئ وربط بين الاسلام والارهاب رغم أن الإسلام دين السلام وجعل الله السلام من أسمائه الحسنى ولكن انتشار بعض الفرق الضالة كداعش وغيرهم تسببوا في انتشار الفهم الخاطئ عند الغرب
    2019-02-09 18:15:35 · إعجاب · 0
  • إدارة الموقع
    الدعوة بالخلق الحسن والالتزام بالاخلاقيات السمحة هي اكبر دعوة للاسلام
    2019-02-09 22:44:57 · إعجاب · 0
  • إدارة الموقع
    إن الاسلام قديما لم ينتشر بحد السيف بقدر ماانشر باخلاق الجار المسلمين في الهند والصين وغيرها
    2019-02-09 22:45:32 · إعجاب · 0