غالباً ما ننظر – نحن العرب – نظرة إعجاب إلى المجتمعات الأخرى على إنها مجتمعات متحضرة وواعية، تتوافر على حريات الانسان واحترام قيمته الاجتماعية وضمان مستقبله كأدوات لا نقاش في كونها منعدمة في أغلب مجتمعاتنا العربية.
الحقيقة إن الفارق بين مجتمعاتنا وهذه المجتمعات يمكن تلخيصه بفهم (الموانع) التي تمنع الانسان من ارتكاب (الأخطاء) سواءً البسيطة منها، أو الأخطاء التي تصل حد (الجريمة)، ومدى إمكانية انعكاسها وتحولها وانقلابها في مجتمعاتنا أو المجتمعات التي نراها (ملائكية).
رغم إننا نعتقد أحياناً بأن سبب تقدم وتطور المجتمعات الغربية – التي يراها البعض كافرة – هو التزامها باحترام حدود وصلاحيات السلطات الثلاث (التشريعية والتنفيذية والقضائية)، ونعتبرها هي صاحبة التأثير في المجتمعات، ولكننا نغفل عن وجود سلطات أخرى لا تقل أهمية عن السلطات الثلاث في كونها تمثل (موانع) أخرى في حياة الفرد تمنعه من التردي في هاوية الخطأ والخطيئة المتعلقة بحياته أو حياة المجتمع.
برأيك ما هي سلطات الردع الحقيقية الحاكمة في المجتمع؟ وكيف يمكن تفعيلها؟

  • Administration
    سلطة الضمير :-
    هذا النوع من السلطة ينطوى على (أهمية) كبيرة في امتناع الإنسان عن الاستهتار وارتكاب الخطأ والجريمة ، وهذه السلطة لدى البعض تكون (مكتسبة) من البيئة والمجتمع والتربية والتعليم ، وتتغذى على المشاهدات اليومية لسلوك الأفراد .
    أما عند البعض (النادر) فهي طبيعة (ذاتية) تولد مع الفرد – كشذوذ خُلُقي – ولا تتأثر بالممارسات الخاطئة والمخطئة التي يمارسها أفراد المجتمع المحيطين به ، وتزدهر هذه السلطة لدى الفرد حين يعيش ضمن مجموعة تحترم القوانين والأعراف ، وتساعده على استكمال مسيرته الانسانية في الحياة كفرد منتج وصالح في المجتمع .
    2019-03-17 08:40:18 · إعجاب · 0
  • Administration
    سلطة العجـز :-
    في جميع المجتمعات الحضارية منها والمتخلفة ، يعتبر الشعور بــ (العجز) لدى الانسان مانعاً عن الاستهتار ، حتى لو كان يمتلك الرغبة لذلك ، وقد تتعلق هذه الموانع (العجزية) بــــ ضعف الحالة الامكانات المالية، أو الصحية أو الجسدية ، وكذلك الوهن والجُبن وضعف الشخصية والإقدام ، و(قلة الناصـر) ، ما يدفع بالفرد الركون إلى (الدعة) والضعف والتلبس بلبوس (التقوى) والتسامح وارتداء ثوب الأخلاق الفاضلة .
    2019-03-17 08:40:57 · إعجاب · 0
  • إدارة الموقع
    السلطات الرادعة هى الدين ينبغي أن يكون هذا
    2019-03-19 07:10:52 · إعجاب · 0
  • إدارة الموقع
    الله تعالى هو الاعلم بالخلق لا العرف ولا العادات ولا التقاليد ولكنه الشرع فقط
    2019-03-19 07:11:18 · إعجاب · 0