في القرن الحادي والعشرين حيث أصبحت معظم الخدمات والشركات بل وحتّى الدول قائمةً على التكنولوجيا، صار من غير المنطقي إهمال هذا القطاع بهذا الشكل الذي تعيشه أمّة الإسلام اليوم.
جوجل، فيسبوك، تويتر، أمازون، مايكروسوفت، آبل وغيرهم من الشركات الغربية تبلغ قيمة كل واحدةٍ منهم مليارات الدولارات اليوم. يتحكّمون حرفيًا في كلّ شيء: الإعلام والبيانات والناس والأبحاث. هذه الشركات المتعددة الجنسيات والتي تقوم بشكل أساسي على التكنولوجيا الحديثة من إنترنت وبنية تحتية تقنية هي أيقونة العصر الحديث وسلاحه وعصاه.
غفل مسلموا اليوم عن هذا الجانب ولم يدخلوا فيه، فصرنا الآن في واقعٍ صعب. لا يمكننا أن ننشر أي منشور أو تغريدة تخالف سياساتهم، أي فيديو نرفعه معرّض للحظر لمخالفته أيديولوجياتهم المقيتة. صرنا لعبةً بين أيديهم نتحرّك كيفما شاؤوا بل ونسعى نحن إلى الوصول إليهم وننتقد من يحجب مواقعهم، لأننا نحن من نحتاج إليهم. بياناتنا وتقنياتنا ليست بين أيدينا.
هذا الواقع لا تعيشه جميع أمم الدنيا، في الصين مثلًا هناك بدائل محلّية لجوجل وفيسبوك وتويتر مثل Baidu وRenRen وWeibo. جميعها شركات ضخمة محلّية لديها مئات الملايين من المستخدمين وتبلغ قيمتها مليارات الدولارات. نفس الأمر ينطبق على روسيا حيث تمتلك خدمة Yandex مثلًا البديلة لجوجل وخدماتها. يبقى السؤال المطروح
ما أسباب قصور المجتمعات الإسلامية في هذا الجانب؟ وما طرق نهضته وتطويره؟

  • Mohmaedmohamedza
    غفل مسلموا اليوم عن هذا الجانب ولم يدخلوا فيه، فصرنا الآن في واقعٍ صعب. لا يمكننا أن ننشر أي منشور أو تغريدة تخالف سياساتهم، أي فيديو نرفعه معرّض للحظر لمخالفته أيديولوجياتهم المقيتة. صرنا لعبةً بين أيديهم نتحرّك كيفما شاؤوا بل ونسعى نحن إلى الوصول إليهم وننتقد من يحجب مواقعهم، لأننا نحن من نحتاج إليهم. بياناتنا وتقنياتنا ليست بين أيدينا.

    2019-04-25 07:50:09 · إعجاب · 0