أصبح الكثيرون يرون في صلة الأرحام عبئًا اقتصاديًا جديدًا لا تحتمله ميزانية الأسرة الهزيلة فيحجمون عن الصلة، هذا الإحجام ليس قطيعة، ولا ناجمًا عن خصومة وشحناء، إنما بسبب متطلبات هذه الصلة (الهدية)، حتى أصبح الفقر بوابة لقطع الأرحام والعلاقات الاجتماعية؛ لأن ما اعتدنا عليه في مجتمعنا من «العيب» أن يذهب الزائر للمزور ويده خالية من هدية هذا من جانب، ومن جانبٍ آخر أحيانًا تقرأ في تعبيرات وجه المزور عدم رضاه عن زائر خالي اليدين من هدية.
كيف ينظر الإسلام لمن قطع أرحامه بحجة الفقر ولأن العادات لا تسمح بالزيارة دون هدية؟ وما هي الجوانب الإيجابية التي ينبغي التركيز عليها في الزيارة؟ وما هي الخطوات العملية لتخطي عقبة الهدية وصلة الأرحام بتكلفة قليلة؟