يشهد عالم اليوم تطورا تقنيا سريعا ومدهشا، فقد شكلت الابتكارات التكنلوجية فرصة لتطوير مناحي الحياة وتسهيل الخدمات وزيادة كفاءتها وتسريعها، وقد ألقت هذه الثورة التقنية بظلالها على جميع القطاعات الاقتصادية سواء كانت قطاعات خدمية أو قطاعات صناعية، وتعدى ثمار هذا التطور قطاعات الإنتاج ليشمل قطاعات الخدمات الصحية والمصرفية والتعليمية.
على الرغم من أهمية الإيجابيات التي أحدثتها الثورة التقنية الحديثة إلا أن المخاوف من سلبيات هذه التقنية قد بدأت تظهر تدريجيا وهي مخاوف قديمة ومتجددة في ظل صراع البقاء الذي يقوده الإنسان ضد الآلة التي اكتسحت عالم الانتاج منذ الثورة الصناعية وتسببت في فقدان ملايين الوظائف، بعد أن نجحت الآلة في تقليص حجم العمالة في المصانع. تعالج هذه المقالة دور التطور الرقمي في الاقتصادات المعاصرة وإلى أي حد يمكن أن تفاقم هذه الثورة التكنلوجية مشكلة البطالة إذا لم تتم تطبيق التقنيات الحديثة بطريقة ملائمة تراعي ظروف اقتصاد الدولة.
برأيك هل يزيد التطور الرقمي مشكلة البطالة؟ وما الحلول والبدائل؟

  • Administration
    لا شك أن كل دول العالم قد تأثرت بالتطور التكنولوجي وفقد الكثير من العمال عملهم بعد أن حلت الروبوتات مكانهم
    2019-05-15 22:48:59 · إعجاب · 0
  • Administration
    ولكن هناك دول مثل كوريا الجنوبية حاولت التوازن بين التطور الرقمي وسوق العمل، فعملت على زيادة للمنظومة الرقمية في قطاع الخدمات وتقليصها في قطاعات الإنتاج
    2019-05-15 22:52:18 · إعجاب · 0