التحرش الجنسي" كلمة أصبحت متداولة على الألسن على امتداد الفترة الماضية، ورغم أن التحرش ظاهرة ليست حديثة على المجتمع الإنساني، فإنه بتطور العالم وتقدمه وتزايد ملاحظة هذا السلوك في الأوساط العامة أصبح من الواجب إدانة ومنع مثل هذه الأفعال، ومن قبلها توعية الفئة التي يطولها التحرش بصورة أوسع، وهم النساء تحديدا. لكن، وما يمكن ملاحظته، ولا نحتاج إلى كثير أدلة عملية للإشارة إليه، أن التحرش ليس حكرا على البالغين فقط، بل في الكثير من الأوقات يكون التحرش الجنسي موجها للأطفال، وتبرز البيدوفيليا (Pedophilia) كأحد هذه المظاهر، ولأننا لا يمكن أن نحمي أطفالنا طوال الوقت ولا أن نصاحبهم في مختلف الأمكنة، يصبح لزاما علينا، نحن المسؤولون عن حياة الطفل، أن نعمل على تعريفه وتوعيته بشأن مظاهر التحرش الجنسي، وذلك عن طريق منهجية غير عشوائية، حتى نتفادى إصابة الطفل بعقدة تجاه الجنس حين يكبر.
كيف تعلم طفلك.. حماية نفسه من التحرش الجنسي؟

  • Administration
    تبدأ حماية الطفل من خطر التحرش من الصغر، فيتعلم الطفل أن جسده ملكه هو ولا يجوز لأي شخص أن يراه، وتوجد الآن في المكتبات الكثير من القصص التي تساعد الأهل في توصيل هذا المفهوم للطفل.
    2019-05-15 22:40:03 · إعجاب · 0
  • Administration
    كما يجب تدريب الطفل عما يجب عليه فعله إذا أراد أحد أن يلمس جسده
    2019-05-15 22:42:25 · إعجاب · 0