الجهاد قلقة ازاء الانتخابات الفلسطينية: مقبلون على شرعنة الانقسام وتقاسم الجغرافيا!!
قال القيادي بحركة الجهاد الإسلامي الدكتور جميل عليان، " باعتقادي أن هذا المرسوم فتح باب النقاش الفلسطيني الداخلي، وربما أضاف شحنةً جديدة للتباين الفلسطيني".

وأضاف: "في البداية لا بد أن نحدد رؤية الرئيس الفلسطيني محمود عباس السياسية، وهل هناك تغيير في هذه الرؤية عن سياسته وقناعاته السابقة، والتي اعتبرت العلاقة مع العدو والتسوية مقدسة، واستراتيجية ثابتة، كما اعتبر أن المقاومة بكافة أشكالها تهديداً للمصالح الفلسطينية، وليس فرصةً لها". وفق قوله

وتساءل عليان: هل قفز الرئيس عباس عن قواعد التسوية في "أوسلو"، التي أوصلتنا إلى "صفقة القرن"، والصراع مع الاحتلال الإسرائيلي على 21% فقط من حقنا التاريخي والديني ليقف في مربع آخر مختلف ينسجم مع الثوابت والحقوق؟".


وأشار إلى أنه من خلال الإجابة على التساؤلات السابقة، نجزم أن الرئيس عباس لم يغادر كل المربعات السابقة، بل لازال يراهن عليها، على الرغم من أن الإسرائيلي قد قضمها جميعاً، ولم يُبقِ للتسوية أي نافذة.

ونوه عليان إلى أن الرئيس يريد تقديم هذه المراسيم للمجتمع الدولي قبل الفلسطينيين، على الرغم من كون الانتخابات مطلباً وطنياً بامتياز.

ولعل الانتخابات بالتتابع تشريعي، ثم رئاسي ثم استكمال المجلس الوطني بحسب عليان - زاد من الشك والريبة في نفوس كثير من الفلسطينيين، إضافةً إلى قضية "رئيس دولة فلسطين" وليس "رئيس السلطة" واستكمال الوطني" عبارات يجب التوقف عندها طويلاً.

ولفت إلى أن ما يحدث في الإقليم والعالم غير معزول عن المرسوم الفلسطيني، وأهمها تجديد التمثيل الفلسطيني لأبي مازن، استعداداً لمحاولة استئناف مسيرة التسوية التي لم يبقَ منها سوى الرماد، ويطمح أبو مازن أن يعيد تقديم أوراق شرعيته الدولية التي ادار ترامب ونتنياهو ظهره اليه، ولكن هذه المرحلة يريد أن يصطحب معه الكل الفلسطيني خاصةً حركة حماس لتأكيد قوته وحدانية تمثيله للفلسطينيين في الضفة وغزة. وفق تعبير عليان

وشدد عليان على أنه بات من اليقين أن البندقية الفلسطينية مستهدف رئيس من كل عملية التسوية، وليس إنصاف الفلسطيني بالحد الأدنى من الحقوق، وعندما نربط هذه الانتخابات بمسيرة التسوية نرى أن هناك خوفاً على البندقية الفلسطينية.

ورأى أن الوضع الفلسطيني الداخلي أصبح مأزوماً إلى أعلى درجة ممكنة، فقد أثقل كاهله الحصار، والجوع، والبطالة، والضفة أنهكها التغول الأمني المزدوج الإسرائيلي والفلسطيني، وتدمير الإنسان الفلسطيني؛ ليتحول الثائر الفلسطيني هناك إلى كائن حي يبحث عن لقمة عيشه المغمسة بالذل والهوان.


الجهاد قلقة ازاء الانتخابات الفلسطينية: مقبلون على شرعنة الانقسام وتقاسم الجغرافيا!! قال القيادي بحركة الجهاد الإسلامي الدكتور جميل عليان، " باعتقادي أن هذا المرسوم فتح باب النقاش الفلسطيني الداخلي، وربما أضاف شحنةً جديدة للتباين الفلسطيني". وأضاف: "في البداية لا بد أن نحدد رؤية الرئيس الفلسطيني محمود عباس السياسية، وهل هناك تغيير في هذه الرؤية عن سياسته وقناعاته السابقة، والتي اعتبرت العلاقة مع العدو والتسوية مقدسة، واستراتيجية ثابتة، كما اعتبر أن المقاومة بكافة أشكالها تهديداً للمصالح الفلسطينية، وليس فرصةً لها". وفق قوله وتساءل عليان: هل قفز الرئيس عباس عن قواعد التسوية في "أوسلو"، التي أوصلتنا إلى "صفقة القرن"، والصراع مع الاحتلال الإسرائيلي على 21% فقط من حقنا التاريخي والديني ليقف في مربع آخر مختلف ينسجم مع الثوابت والحقوق؟". وأشار إلى أنه من خلال الإجابة على التساؤلات السابقة، نجزم أن الرئيس عباس لم يغادر كل المربعات السابقة، بل لازال يراهن عليها، على الرغم من أن الإسرائيلي قد قضمها جميعاً، ولم يُبقِ للتسوية أي نافذة. ونوه عليان إلى أن الرئيس يريد تقديم هذه المراسيم للمجتمع الدولي قبل الفلسطينيين، على الرغم من كون الانتخابات مطلباً وطنياً بامتياز. ولعل الانتخابات بالتتابع تشريعي، ثم رئاسي ثم استكمال المجلس الوطني بحسب عليان - زاد من الشك والريبة في نفوس كثير من الفلسطينيين، إضافةً إلى قضية "رئيس دولة فلسطين" وليس "رئيس السلطة" واستكمال الوطني" عبارات يجب التوقف عندها طويلاً. ولفت إلى أن ما يحدث في الإقليم والعالم غير معزول عن المرسوم الفلسطيني، وأهمها تجديد التمثيل الفلسطيني لأبي مازن، استعداداً لمحاولة استئناف مسيرة التسوية التي لم يبقَ منها سوى الرماد، ويطمح أبو مازن أن يعيد تقديم أوراق شرعيته الدولية التي ادار ترامب ونتنياهو ظهره اليه، ولكن هذه المرحلة يريد أن يصطحب معه الكل الفلسطيني خاصةً حركة حماس لتأكيد قوته وحدانية تمثيله للفلسطينيين في الضفة وغزة. وفق تعبير عليان وشدد عليان على أنه بات من اليقين أن البندقية الفلسطينية مستهدف رئيس من كل عملية التسوية، وليس إنصاف الفلسطيني بالحد الأدنى من الحقوق، وعندما نربط هذه الانتخابات بمسيرة التسوية نرى أن هناك خوفاً على البندقية الفلسطينية. ورأى أن الوضع الفلسطيني الداخلي أصبح مأزوماً إلى أعلى درجة ممكنة، فقد أثقل كاهله الحصار، والجوع، والبطالة، والضفة أنهكها التغول الأمني المزدوج الإسرائيلي والفلسطيني، وتدمير الإنسان الفلسطيني؛ ليتحول الثائر الفلسطيني هناك إلى كائن حي يبحث عن لقمة عيشه المغمسة بالذل والهوان.
0 التعليقات 0 نشر